الموضوع: أدعية وأذكار ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2026, 10:03 AM   #4871
عمر عبدالله
V I P
نفس منفوسه


الصورة الرمزية عمر عبدالله
عمر عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 54478
 تاريخ التسجيل :  09 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:09 AM)
 المشاركات : 6,156 [ + ]
 التقييم :  16
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Saddlebrown


اقتباس:
تيري شيافو كانت شابة أمريكية مليئة بالحياة، تعيش مع زوجها حياة طبيعية، حتى فجأة في فبراير 1990 تغيّر كل شيء. تعرضت لانـ*هيار قلبي مفاجئ أدى إلى نقص الأكسجين في دماغها وتلـ*ف شديد فيه، ما أدخلها في حالة نباتية مستمرة.
ظل جسدها حيًا، لكنه بلا وعي، بلا كلام، بلا حركة، مجرد وجود صامت يعتمد بالكامل على من حولها.
بعد ثماني سنوات من هذا الصمت، في 1998، شرع زوجها، مايكل، في معر*كة قانونية لإزالة أنبوب التغذية الذي كان يمدها بالغذاء والماء، مؤكدًا أن ذلك يعكس رغبتها السابقة بعدم استمرار حياتها بطريقة صناعية، معتبرًا أن هذا القرار نوع من الرحمة.
لكن والديها، روبرت وماري شليندر، رفضوا هذا القرار بشكل قاطع، مؤمنين بأن الحياة هبة من الله وأن كل لحظة ثمينة مهما كانت الظروف، فبدأ صرا*ع قانوني طويل استمر أكثر من خمس سنوات، اجتمع فيه الحب العائلي والإيمان والتعاطف الإنساني في مواجهة القوانين والقرارات الطبية والسياسية.
لم تقتصر القضية على المحاكم، بل أصبحت حديث العالم، وتحولت تيري إلى رمز عالمي للنقاش حول حق الحياة والرحمة وحدود التدخل الطبي والسياسي. أصبح العالم كله يتابع تفاصيل حياتها، التي لم تعد مجرد امرأة محتجزة في جسدها، بل أيقونة للصرا*ع الأخلاقي والقانوني والإنساني، حيث تداخلت العاطفة الأسرية مع السياسة ووسائل الإعلام.
وفي 31 مارس 2005، وبعد سنوات من النزاعات والمعا*ناة العائلية، تم إزالة أنبوب التغذية عن تيري، وتو*فيت بعد فترة قصيرة من الجو*ع والعطش، تاركة وراءها مأ*ساة إنسانية عميقة وأسئلة مستمرة حول حقوق الإنسان، دور الأسرة، ومفهوم الرحمة.
تركت قضيتها إرثًا طويلًا، فجّرت نقاشات حول نهاية الحياة وحقوق المرضى وحدود تدخل الدولة، وألهمت تأسيس شبكة لدعم العائلات في مواقف مشابهة، مؤكدة أن كل حياة، مهما كانت الظروف، لها قيمة وأن الأعمار بيد الله وحده.
قتلها زوجها قتله الله
طُرحت القصه لانكم تحبون القصص


 

رد مع اقتباس